الخميس، 14 مارس، 2013

آثام ...////

(1)  كلماتى وزرٌُ ُ

أحملها يوم العرض عليك

إنى لا أقوى بعدى أن أتخيل عريي بين يدي

كيف الحالُ إذاً ربى ، تلك حروف تنطق ضدى بالجرم لديك

إنى عاشق . . كاتب . . راسم . . و مغنى ، إنى تائب

فلتغفر لى قد جئت إليك

ليس على جسدى إلا ثوب الإحرام و صوتى يعلو لبيك

. . . . 

(2)  بَدَءَ التدوين

أولى الكلمات هى الرحمه 

العبد ضعيفٌٌ ٌ ة القلم يعانى وسط أصابع تسرى فيها الرجفه

مرجو يا ربى عفوك ، مطلوبه منك هى الرحمه 

ياربى إن جلالك ألقى فى كل دمائى منك الرهبه

فليتمجد أسمك بين الناس

تلك صلاتى ترجو عفوك ، ربى حقق تلك الرغبه

. . . . .

(3)  يعذبنى أنك ساخط منى 

و ذلك أنى شاعر فى عشق النساء كليم

و لست إلهي كمن ضلوا 

فصاروا أتباع الرجيم

و إن كنت حقاً فى ضلالى سائر فأنت رحمن رحيم

فهل لحروف فى الهوى قد قلتها تشقينى فى العذاب مقيم

فى شيم العباد الهى تلال أبعدتهم عن طريقك مستقيم

فأغفر للعباد الهى إنك بالعباد عليم 



3 التعليقات:

Susan Saad يقول...

جميلة

a.homos يقول...

ياسلالالالام ... الله الله على الكلام ...

basbosa يقول...

رائعة بجد تسلم الأيادى

إرسال تعليق

تايع مواضعنا على بريداك الالكترونى