السبت، 23 أغسطس، 2014

رسالتى ...////


حبيبى حين انطقها أصمت طويلآ بعدها 

وأغمض عينايا وأسرح بها 

لأستشف معانيها وسحر أجتذابها 

أتدرى لماذا أكتب أليك هذه الرسالة 

ولما تلك الخطوة الجريئة التى لم تعهدها فى 

لأن جرائتى لم تتعدى خطوط أقلامى 

فكانت رسالتى هى تفسيرى وعنوانى 


أكتب وأقول أحبك أكررها أحبك . أحبك 

تعمدت منذ سنوات ان أبدل مشاعرى 

أن أبين عكس ما يجول بخاطرى 

حين أشتاق أليك أبتعد عنك

وحين يذبحنى الشوق أفتعل المشكلات

حتى أجد مبررآ ينهى ما فيه انا من عذاب

وضعت لعلاقتنا خطوطآ وقوانين 

وأن ما يجمعنا أبدآ ليس هو الحنين 

وأن علاقتى بك صداقة من نوعآ ثمين

على من كنت أكذب على نفسى أم نحن الأثنين

ألتزمت لكى ترضينى بالفواصل والحدود

وان الحب بيننا ليس له وجود

احترامآ وثقة وكفى بالموجود

أفعلت الصواب انا ام زدت فى الجحود

حبيبى ما سمعتها منى والا رددتها 

وكأنها جرمآ كبيرآ أن فعلتها 

حبيبى أشتاق أليك بكل كيانى 

حتى وان لم أراك ولم ترانى 

أستمع الى ما فى قلبى قبل ان أقول أليك أنسانى 

الى هنا أنتهت قصتنا الى الأبد 

كسرت كل القيود واعترفت بحبى 

وانت تعلم ان هذا ليس من حقى 

فقررت كتابة نهايتى 

قبل ان يكتبها أحدآ بعدى 

لربما أضاف شئ أو قل شئ لم يكن بقلبى

تمنيت حقآ ان أراك أن أنظر الى عيناك

أن أسمع صوتك ان ارتمى بين ذراعاك

فأرى أحبك تنطق بها شفتاك

أن أنسى الدنيا معك أن لا أرى سواك

حبيبى ياجوهرتى الغالية ...

سأودعك وعينى باكية 

ويدايا ترتعش على الأوراق والحروف متوسلة 

لكن ليس بيدى فهذه هى الخاتمة 

لن أنساك يومآ ما دمت فى الحياة باقية

وعش حياتك كما يحلو لك فأنا راضية 

وداعآ ياحب عمرى فلا تنسى الجنية الساحرة 

بقلمى المتواضع 
بسبوسة 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تايع مواضعنا على بريداك الالكترونى